ابن الأثير
365
أسد الغابة ( دار الفكر )
وكنّا كندمانىّ جذيمة حقبة * من الدّهر حتى قيل : لن يتصدّعا فلما تفرّقنا كأنّى ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا أما واللَّه لو حضرتك لدفنتك حيث متّ ، ولو حضرتك ما بكيتك . وكان موته سنة ثلاث ، وقيل : سنة خمس وخمسين ، وقيل : سنة ست وخمسين ، والأول أكثر . أخرجه الثلاثة . 3339 - عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عثمان الثقفي عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن عثمان الثّقفي . وهو ابن أم الحكم . تقدم في ترجمة : عبد الرحمن بن أم الحكم . 3340 - عبد الرحمن أبو عبد اللَّه ( س ع ) عبد الرّحمن أبو عبد اللَّه ، غير منسوب . روى أبو عمران محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده - وكانت له صحبة - قال : نظر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى عصابة ، فقال : من هذه ؟ قالوا : الأزد . فقال : أتتكم الأزد ، أحسن الناس وجوها ، وأعذبه [ ( 1 ) ] أفواها ، وأصدقه لقاء . ونظر إلى كبكبة [ ( 2 ) ] فقال : من هذه ؟ قالوا : بكر بن وائل . فقال - رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « اللَّهمّ أجبر كسيرهم وآو طريدهم ولا تردن منهم سائلا » . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . 3341 - عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري ( س ) عبد الرّحمن بن عبد ربّ الأنصاري . أورده ابن عقدة وحده . أخبرنا أبو موسى إذنا ، أخبرنا السيد أبو محمد حمزة بن العباس ، أخبرنا أحمد بن الفضل المصري ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المديني ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، حدثنا محمد ابن إسماعيل بن إسحاق الرّاشدى ، حدثنا محمد بن خلف النّميرى ، حدثنا علي بن الحسن
--> [ ( 1 ) ] هذا أسلوب عربي فصيح . وكان الظاهر أن يقال : « وأعذبهم أفواها ، وأصدقهم لقاء » . ورجال العربية يقولون ، إن المعنى : وأعذب شيء أفواها ، وأصدق شيء لقاء . فمن أجل هذا أفرد الضمير . [ ( 2 ) ] الكبكبة : الجماعة المتضامة من الناس .